محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

339

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، لنيل درجة الماجستير . والثانية : ظهرت مطبوعة في أربع مجلدات ، بتحقيق مجموعة من الباحثين ، صدرت عن دار الكتب العلمية في بيروت عام 1415 ه . رابعا : منهج الواحدي في تفسيره : نهج الواحدي في مقدمته منهجا واضحا ، فهو يذكر المسألة التي يريد عرضها بعبارته مبينا رأيه ، ثم يذكر أثرا في المعنى الذي أشار إليه ، ذاكرا سنده في الرواية « 1 » . خامسا : بيان مدى التزام المصنف في تفسيره بما ذكره في مقدمته : اشترط الواحدي على نفسه أن ينهج في تدوين تفسيره منهجا متوسطا ، لا بالطويل الممل ، ولا القصير المقل ، يعفيه من إكثار الأقوال والتطويل ، ويسلمه من خلل الوجازة والاختصار . وهذا الشرط التزمه المصنف في تفسيره ، وسار عليه باضطراد ، ويظهر هذا الالتزام جليا للناظر في تفسيري المصنف البسيط والوسيط « 2 » . سادسا : مصادره :

--> ( 1 ) انظر أمثلة ذلك : 1 / 45 - 47 - 49 . ( 2 ) انظر مثال ذلك في الوسيط : 1 / 112 - 247 - 281 .